مقالات وكتابات


السبت - 18 أغسطس 2018 - الساعة 09:35 م

كُتب بواسطة : أحمد ماهر - ارشيف الكاتب


تواصل معي طلاب من الكلية الحربية في عدن و يُخبرني بالذي وقع اليوم من جريمة بشعة بحق الوطن ويقولون أنهم تفاجأوا بوابل من الرصاص الحي يسقط عليهم من الجبال مما أثار الفوضى والشغب داخل الكلية وتسبب بمقتل خريج وإصابة آخرين ولكن أستمروا بالعرض ولم يتوقف.
مما شد انتباهي بحديث الطلاب أنهم يقولون " لماذا هؤلاء يفعلون ذلك ولماذا هم ضد الدولة وضد أيّ عمل يساهم بقيام الدولة من جديد في عدن " وأنا رديت عليهم وسوف أخبر الجميع ما السبب.
عندما نأتي بالبلاطجة والمحشيشين والبناشرة والمقاوتة ونعطي لهم مراكز حساسة ونهمل الكوادر الوطنية فمن الطبيعي يحدث ذلك لأن ولائهم ليس للوطن والمواطنين بل لمن يدفع أكثر وليس لديهم أيّ مشروع وطني والذي يحصل بعدن أكبر دليل.
هؤلاء المجموعة الغوغائية التي ظهرت لنا بعد الحرب برغم أنها فاشلة وفاسدة ولم تحقق أيّ نجاح لكن لما نتخيل أنهم بيوم من الأيام سوف يستهدفون المعسكرات ومراكز الدولة و يتسببون بقتل أبناء الوطن فهذا عمل مليشيات مسلحة ومرفرض.
حادث اليوم يُعتبر انقلاب عسكري واضح ضد الدولة الشرعية ومن خلال إتصالاتي بعدة جهات حكومية أخبروني أن غدًا سوف يكون هُناك إجتماع طارئ بين قيادات عسكريّة وقيادات التحالف في عدن لنقاش الحادث وإتخاذ الإجراءات اللازمة.
هؤلاء يظنون أن عدن حقهم يوزعون صكوك الوطنية على من يشاؤون و يستهدفون من يشاؤون والقضية ليس لها دخل بالوطنية بل حسب أوامر الكفيل.
الحارثي الذي قتل اليوم على أيدي المليشيات أصحاب " عرن حقنا " تأكدوا أنكم سوف تدفعون ثمن ذلك إذا لم يكون في الدنيا بالآخرة ما ذنب هذا الشاب يذهب هكذا أفلا تخافون من الله.
كم سعدتُ برؤية منظر الأفراد والجيش الوطني النظامي لكن هؤلاء البلاطجة لديهم مشكلة ضد الدولة لا يريدون لها أن تقوم من جديد لأنهم يعلمون إذا قامت الدولة فسوف ينتهون.
هذا المنظر الذي أمامكم ازعج المليشيات وجعلهم يذهبون لتعطيل هذا الحفل لأنهم لا يريدون للدولة أن تقوم من جديد ولكن نحن سوف نقولها بأعلى صوت نحن مع الجيش ولن نكون مع المليشيات.

#بقلم_أحمد_ماهر