آراء واتجاهات

الأحد - 18 أغسطس 2019 - الساعة 01:49 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/كتب/أحمد عاطف الصبيحي

عندما يزئر الاسد بن شاهر ولصوته تلبي عشرات الاف من اسود الصبيحة دون تردد تصتف خلف قائدها ونبراسها وفارسها وشبلها الشاب الشجاع .

أنه الشيخ عبدالرحمن جلال عبدالقوي شاهر المنصوري وذاك الشبل من ذاك الاسد ينتمي لأسرة عريقة أصيلة يشهد التاريخ لنضالها التاريخي ضد كل من حاول الطغيان والتسلط ودورها ولرزانة وعدالة مشائخها منذو القدم .

بشهادة كل من عرفو هذا الشبل بكل المواقف
التي عاصرها وتدخل فيها وبشهادت الكثير من قاده ومشائخ ومواطنين قالو عنة بانة الرجل الذي لا يظلم عنده احد ولايخذل من استجار به .

فالكل يتذكر الترهيب الذي طال العقارب وغيرهم في ضروف مرت وتمر حيث يستقوي القوي على الضعيف ولم يغب ذالك المشهد عن اذهان الناس حين ذهبت العقارب لتحيي اواصر القرابه والجوار والاستنجاد فلباة الشيخ الشاب واعلن للملا ان العقارب ارض وانسان هيا مني انا نجل شيخ مشائخ الصبيحة وانا منها ومن له شي اتاني فمعروف عنواني ومكاني ..

لسنا بصدد تلميع من لا يحتاج للتلميع .يشهد الله ياكل صبيحي ان لا هم لي يعصرني اكبر منكم وانني اضع امام ايديكم كلماتي المتواضعه والبسيطه والتي ادعوكم جميعا وبحق كل قطرة دم سالت في محراب الوطن ان لا تغريكم مغازلة من لا يرون فيكم سوئ احتياج موقت وانني وبكل ثقة وعزيمة ادعوكم الى تلبيه اسد من اسودكم من لحمكم ودمكم شعاره لا لظلم الصبيحه لا لتجاوز الصبيحه ان المرحله حساسه ودقيقه وقد قدمتم الكثير وصبرتم الكثير وانه ان الاوان لنقول نحن هنا وكفى تجاوز لتضحياتنا ..

اليوم يقف في مقدمة صفوقكم ابنكم وشيخكم رجل الزمان والمكان ثابت المبداء الذي لا يميل مع الميلان ولم ينبطح للاغرات الكثيرة في هذا الزمان زمن التقلبات والتحالفات من أجل كسب المااااال الشيخ عبدالرحمن شاهر.

ان الوضع استثنائي لابد أن تكون الصبيحة حاضرة وبقوة لأنها الأكثر تضحية والاكثر تقديما للشهداء والجرحاء والمعوقين. بل وكبير الصبيحة لازال في غياهب زنا زين الحوثي وكل المتصارعين متعمدين نسيانة بل ومشاركين في غيابة وبقائة في زنزانتة ولا احد ولو من باب الفضول يتطرق إلى محنتة أكان في لقاء سياسي أو في حشد جماهيري أو في أي اتفاق أو حوار سياسي لهذا اناديكم يا عزوتي ويارجال الرجال وراس مالي وياكل صبيحي حر وشريف وبحق تلك التلال والشعاب والصحاري والوديان والهضاب والمدن التي ارتوت من دماء الصبيحة الطاهرة والزكية ،

اليوم اليوم وليس غدا انه يومنا يا ابنا صبيح فانتضرو. شراره الانطلاق وليسمع كل المتغطرسين ايذانا بفجرا جديد ينعم الجميع بالعدل والمساواة
..

كونو علئ موعدا قادم ليس ببعيد.

فأرجو منكم ان تحفظو عزكم المدون بنهر من الدماء وان ترتصو خلف قائدكم الشاب الذي أثبت جدارتة في التعامل مع كل الاحداث والقضايا وبدرجة امتياز لا لشي ولكن لاجل أن تبقى الصبيحة شامخة كشموخ جبالها وصامدة كصمود أبطالها من كرش الى باب المندب .
نعم أنة شبل أعاد للصبيحة كثيرا من هيبتها رغم الطعنات التي يتلقاها بالظهر من القريب والبعيد من الباحث عن المصالح الشخصية وكسب الأموال وزيادة الرصيد ومن الآخرين الذين لايريدون للصبيحة أن تكون لها سطوتها ومن الكعكة تأخذ قسطها والنصيب ولاثبات ذلك بالدليل لكم ان تعودو قليلا الى الوراء ليس بعيدا بل المرحلة ومابعد 2015م كيف عانت الصبيحه من التهميش والخذلان وكيف تعالت اصواتهم من ظلم وطغيان امتد اليكم من اياد قصيره مداها لا قاصرا حين تمتد اليكم ومن نفوس سودا اثبت الواقع سوادها وترى الصبيحة وكأنها جاثمة على صدرها فتستفز أبنائها وقادتها ومشائخها ووقفت حائلا أمام حصولها على نفس ماتحصل علية لعلها تريد كسر شوكتها لتظمن خلو الملعب من الفارس الأصيل ومن هو الأحق بأن يكون فارسا لها بل وتزرع أمامهم الأشواك واستغلت الضروف التي سنحت لها بتصيد الموقف ومحاولتها التغريد بعيدا وفوق الجميع وبالذات بعد وقوع اسد الصبيحة وكبيرهم في الأسر بيد مليشيات الحوثي أنة الأسد المنسي اللواء الركن محمود احمد سالم الصبيحي فك اللة أسرة الا ان الصبر العزيمة الاصرار التحدي الحكمة لدى كل بني صبيح كانت كفيلة بأن تجد شخصا محبوبا ومخلقا وذو عمرا صغيرا ولكنة شجاعا ومحنكا فكانت حينها بداية انطلاقة المارد الصبيحي الشاب عبدالرحمن جلال بعد تلبيت الآلاف دعوتة لنصرة البهاء الدين سعيد المقتول غدرا على يد أحد المتسلقين على أكتاف الغير واولهم بني صبيح .
وانصاع الكل وكل القوئ في عدن وقامو اذلا خاضعين بالانصياع للمطالب ولكن ولنوكد لكم انهم مخادعون مالبثو الا ان قامو بالخديعه ليتلاعبو فلاعهد لهم ولا ميثاق ..وانتم تدركون ان تلك الايام صادفت مناسبه جنوبيه تعالت الاصوات لكي لا تكون الصبيحه عائق امام انعقادها فاستجاب شيخنا لاصواتكم والا لما كان لهم ان يتلاعبو

ذلك الحشد الخرافي كان اول حشد كبير لبني صبيح بقيادة شاب خلوق وفي قلب العاصمة السياسية عدن بعد اجتيازة حواجز أمنية توارت خجلا أمام سيول بشرية جارفة لاترهبها اطقم ولا دبابة ولا مدرعة تلك الحشود السمراء واصلت مسيرها ولم يتجراء أحد اعتراضها ووطئت الاقدام قلب عدن بل ساحتها الاحتفالية الشهيرة ساحة العروض بمديرية خور مكسر ولم يعترضهم مسؤولين مدنيين ولا عسكر نضرا للشعور والتعاطف مع مطلب تلك الحشود التي كان ولازال رجالها الاكثر صمودا في خطوط التماس والحدود ولفذاحة الجريمة الشنيعة التي تعرض لهاء المغدور بة من ابنائهاء سعيد بهاء الدين الذي تم تصفيتة دون أي ذنب وهو مكبل اليدين وعلى يد سماسرة الأراضي وقيادة الارتزاق والفيد .

يذكر أن تلك الجريمة كان قد سبقها قنفزة واستفزاز وملاحقات ومداهمات لبعض الرموز القبلية من الصبيحة بعد انصاف الليالي وبتهم كيدية فلعل الكل يتذكر تلك اللمة او الحشد الذي وضعت حدا للانتهاكات وجعلت الكل يفكر أن الصبيحة عصية ولم تتهاون أو تتأخر أن كان لها مطلب حقيقي وقضية وعلى الكل أن يعمل للصبيحة الف حساب قبل أن يتورط ويعرض نفسة وجماعتة لردة الفعل والعقاب على يد تلك الابطال وبقيادة الشيخ الشاب فليحذر الجميع أن الصبيحة تحترم وتعايش من يحترمها ويقدرها ويكون صادقا معها وتدوس وتذل كل من يغتر باستعراض العضلات والاستقواء عليها او يفكر يهمشها أو يحاول التحرش برمز من رموزها .

كلنا بن شاهر وباقي أكابر وقياداة الصبيحة جميعا .