آراء واتجاهات

الأربعاء - 15 مايو 2019 - الساعة 08:26 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/كتب/رامي الردفاني

القائد صدام حسين ابو عدي الطاهري العمر 38 عام من أبناء محافظة لحج / مديرية حالمين - ردفان - متزوج وله من الابناء 5 بين ذكور واناث ، حالياً هو قائد احد السرايا في اللواء 21 مشأة المتمركز حالياً في جبهة الساحل الغربي في اتجاه الوازعية ، الذي يقوده القائد أيوب عبد الكريم جابر من إبناء ردفان ،ويعتبر الواء 21 مشأة احد الا الوية التابعه للواء هيثم قاسم طاهر.

يعتبر صدام حسين الطاهري احد الهامات والقادات الجنوبية المناضلة الشابة توهجت نضالاته من أول وهولة نضالية ثورية جنوبية ، أبا الا أن يكون الا مع رفاق دربة في الساحة النضالية وفي الميدان الحربية والجماهرية منذ عهد نظام الرئيس المخلوع والمقبور في ثلاجة الموتى علي عبد الله صالح.

الطاهري كان أول بركان شبابي خرج لساحات الثورة الجنوبية في مطلع عام 2007م ، من بداية اندلاع الثورة الجنوبية المنأوة لسلطات الاحتلال اليمني ومناشداً لستعادة دولته الجنوبية متحديا جنازر الدبابات الغازية الشمالية التي كان يرتكبها الأمن المركزي اليمني في الجنوب وفي رفاق دربه وفي حق ابناء شعبه الجنوبي من ابرياء واطفال ونساء وكوادر جنوبية ، كما لاقى صدام الطاهري في عصر نظام عفاش بالاعتقال وتعذيب في سجون الاحتلال في صنعاء لاكثر من ثلاث سنوات وحينها عانا كثيراً تحت وطئت التعذيب والقهر والقيود من اذناب الاحتلال في صنعاء بسبب منأوته للاحتلال اليمني ومنشاداً بستعادة أرضه ولكن تم فتح قيوده من قضبان الاحتلال فخرج كابركان ثائر متفجر حمم يلتهم اي شيئ امامه ويحرقه ،، لم يرضخ لذل والخضوع رغم التعذيب ،فواصل الطاهري نضاله مستلهم ذلك من تعهده بالبقاء على نهج الشهداء والجرحى الجنوبيين اللذين سقطوا من أجل استعادة الدولة الجنوبية .


الطاهري تمرحلت حياته النضالية في كل مراحلها تجده في الصفوف الأولى كحوش كاسر يريد إن يلتهم خصومة وهذا ما شاهدناه في مشاركته في الحرب الأخيرة في جبهة بلة القريبة من قاعدة العند العسكرية ضد مليشيات الانقلابيين الحوثي وصالح .

حيث كان ابو عدي الطاهري من الفاتحين والملتحمين لقتحام قاعدة العند العسكرية وتطهيرها من فلول الحوافيش واعلان قاعدة العند والمناطق المجاوره لها مكاناً أمنناً ،وبهذا لم يتوقف الطاهري عند جبهة بلة والعند بل لبى نداء الواجب الوطني الجنوبي،فالتحق الطاهري بجبهات عدة منها مشاركته في إبين ضد القوى الارهابية وتطهير إبين من فلولها بكل مدنها وجبهالها وسهولها ، بعد طرد الحواثيين منها.. ولم يحط الرحال في إبين فتجه إلى محافظة شبوة المعز والفخر والسيادة الجنوبية فشارك هناك مع رفاق دربه في الساحات النضالية وفي الخنادق الحربية ، ضد المحتل الغاشم من الحوافيش والاخوان الارهابين المتمركزين في اطراف شبوة اللذين كانو مشكلين خطرا على ارض شبوة خاص والجنوب عام فتم طردهم من كل شبر في شبوة بعد حرباً ظروس خاضها ابو عدي الطاهري مع رفاق دربه ، ومع انتهاء الحرب في شبوة أتجه ابو عدي الطاهري إلى جبهات الساحل الغربي لتلبية نداء الواجب الوطني والعربي من أجل القضاء على المد الفآرسي الإيراني ممثلة بالحوثيين الذي جعلته إيران اداة لها من أجل زعزعزة الأمن القومي العربي على مضيق باب المندب ، وفي جبهة الساحل الغربي شارك الطاهري مع رفاق دربه حرباً قوية وحرب بربرية مع الحوثيين وجهاً لوجه حتى تمكنوا من دحر الغازي الحوثي من عدة مناطق في ساحل الغربي بداية من كهبوب مروراً بالمخاء حتى وصولهم على اطراف الحديدة وبعدها جاء توقيف دخول الحديدة بعد إن كانت قاب قوسين او ادنى من سقوطها بيد القوات الجنوبية ،بعدها جاء بقرار أممي بتوقيف اقتحام الحديدة ومينائها الهام قبل أربعة اشهر وكان الطاهري من القوة التي تريد إن تقتحم الحديدة .

سيكتب التاريخ إن القيادي الطاهري كان عنواناً :" لشجاعة والإقدام والثبات ،والرجولة والتصدي والشموخ والمقاومة ،والبطولة ،،سنذكر الاجيال الحالية والقادمة إن الطاهري رضع باروت الحروب من حليب أمة منذ الطفولة وتربى على عزة النفس والشجاعة والحرية منذ نعومة اظافرة.

سيكتب التاريخ إن صدام حسين ابو عدي كان يقول / نموت ولن نهزم .. نجوع ولن نطأطى روؤسنا .. نعتقل ولن ننكسر .. نتشرد ولن نستسلم .. نضحي ولن نبيع .. نقمع ولن نسأوم .. نتقدم ولن نتراجع.

سيكتب التاريخ إن الطاهري لم يكون يوماً من اللهاثين خلف المصالح والمناصب الذاتية ولا حب الشطحات والظهور الأعلامي .. بل وهب حياته لخدمة وطنه والذود عن ارض الجنوب وكان مدافعاً عن دينه ومذهبه ومكتسبات افراده من العابثون بكل صدق واقتدار ،، كان الطاهري غيوراً عن وطنه ومحباً لافراده ومواقفه دوماً متناسغة مع هموم المقهورين والبسطاء من ابناء شعبه يستمد مواقفه من تطلعات وتوجهات وطموحات شعبه ، لم يرتهن يوماً للغراءات من قوى العبث والاستكبار .. يقف دائماً في صف افراده وشعبه وكرس حياته لانتشال الظلم والضيم عن المظلومين من ابناء وطنه ،، لهذا احبه الجميع حتى اولئك اللذين يقفوا على نقيض مواقفه وتوجهاته .