حوارات

الأحد - 03 نوفمبر 2019 - الساعة 11:36 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية /حاورها جلال الصمدي

المرأة وعلى امتداد جغرافيا الأرض محبة للأمن والسلام" والمرأة اليمنية ونضالها وكفاحها مع شقيقها الرجل في مختلف جوانب الحياة قصة آخرى،تجبرنا على أن نفتح فصلا جديدا من فصول التضحية والمعاناة معاناة خرجت من رحم الأرض التي أنجبتها،فهي الاصيلة والقوية الصابرة التي تزهر بالعطاء والحب في كل زمان ومكان..!


وهذه المرة نحط رحالنا في رحاب ديوان محافظة عدن تحديدا في مكتب الإدارة العامة لتنمية المرأة لنلتقي بالأستاذة /أفراح عبدالواحد جابر مدير عام إدارة تنمية المرأة محافظة عدن..!

مرحباً بك أ/أفراح:-أهلا وسهلاً بك جلال الصمدي وشكراً لتلبيتك دعوتنا..!

بداية شكراً جزيلاً لك أستاذة أفراح على حسن استقبالك لنا أريد أن أعرف ومعي القارئ الكريم من هي الأستاذة أفراح..!

ج:أسمي أفراح عبدالواحد جابر محسن القطيبي من مواليد 1970/6/17م تخرجت من الجامعة الوطنية تخصص شريعة وقانون،ناشطة اجتماعية،وعضو المجلس المحلي لمديرية المعلا..عينت مدير عام منذ 2007وحتى يومنا هذا..ثم عملت في ميناء عدن ك ممثلة للجنة الوطنيه للمراة..ثم عملت في مكتب المالية المعلا..وبعدها عملت مسؤولة اعلامية في نفس المديرية لمدة خمسة سنوات..شاركت في العديد من الدورات المحلية والخارجية هذه هي أفراح جابر بأختصار...!


س: بعد أن عرفنا أفراح جابر مدير عام تنمية المرأة نريد أن نعرف أفراح ك مرأة..؟

ج: أفراح المرأة واحدة من نساء اليمن تؤمن بضرورة أن يكون لها مكانة في مؤسسات صناعة القرار..!

س: حين نتحدث عن المرأة نشيد بها وبدورها الكبير في عملية البناء هل برأيك تستحق ذلك..؟

ج: باعتقادي لو اتيح "للمرأة اليمنية بشكل عام والعدنية بشكل خاص" أن تكون شريك اساسي في عملية التنمية في بلادنا لكان لها دور ريادي كالرجل ولكن هناك تناقض بين ما نقول وما نفعل،وعندما نتحدث عن المرأة نشيد بها هذا صحيح ولكن هل اعطينها حقها وقت التنفيذ لا طبعاً ننسي ونتجاهل وكأن شيء لم يكن..!

عزيزي جلال يجب أن لا ننسي المرأة ودورها الكبير في مجتمعنا فهي الأم والأخت والبنت والزوجة وهي نصف المجتمع التي أنجبت النصف الاخر،والمرأة العاملة تستحق منا جميعاً الاحترام والتقدير كونها تعمل ليلا ونهارا سواء في بيتها أو خارجه فهي ترفض أن تكون عالة على المجتمع..!


س: المجتمع ينظر للمرأة وفقا لأدوارها التنموية المختلفة في الأسرة والمجتمع،فهل المرأة قامت بدورها على أكمل وجه حتى تطالب بالمزيد من حقواقها..؟


ج: نعم قامت بدورها على أكمل وجه رغم أن المرأة في وطننا تواجه صعوبات كثيرة سواء في الجانب السياسي أو الاقتصادي أوالتنموي ومن هذه الصعوبات ما هو مرتبط بالمرأة نفسها وبوضعها الاقتصادي،ومنها ما هو متصل بثقافة المجتمع خصوصاً وأن مجتمعنا وللأسف الشديد بحاجة الى توعيتة بأهمية وجود المرأة في مراكز صنع القرار بهدف تغيير النظرة القاصرة لدورها في نهوض المجتمع..فلا صلاح ولا استقرار ولا ثبات للمرأة إلا في دائرة الإسلام ومبادئ الشريعة السامية ومنهج الدين الإسلامي الواحد المنظم لكل الحياة البشرية..!

س: يكثر في مجتمعنا الحديث عن دور المرأة في عملية التنمية وأنها تمثل نصف المجتمع برأيك هل تستحق أن تكون نصف المجتمع..؟

ج: نعم وبكل تأكيد فالمرأة عنوان المجتمع وأساسة ونصفه الآخر فهي الأم والمعلمة والزوجة وهي من لها الدور الأبرز في تنشئة المجتمعات فكلما كانت المرأة مثقفة وواعية في شتي مجالات الحياة استطاعت أن تربي جيل سليم ومعافى قادراً على أن يخدم المجتمع ويحقق النهضة ولذلك تعتبر الأساس في عملية النمو الاقتصادي والثقافي للمجتمع !


س: هل للمرأة دور في خدمة المجتمع وكيف وما هي الطرق التي تجعل المرأة تخدم مجتمعها..؟

ج: نعم دورها كبير ومهم في عملية التنمية بأعتبراها نصف المجتمع وشريك أساسي وعنصر فعال في عملية البناء والتطوير وبالنسبة للطرق التي تجعل المرأة تخدم مجتمعها فهي كثيرة وأهمها افساح المجال لها لكي تتخلص من واقعها السلبي الذي تعيشه، وأن تتحمل عبئا من الحمل الاقتصادي في العمل والانتاج..!


س:ما هي الصعوبات التي تواجه المرأة كصانعة قرار..؟

ج: أكثر الصعوبات التي تواجه المرأة كصانعة قرار هو تعاملها المباشر مع الأشخاص الذين لا يؤمنون بقدراتها على ممارسة الأعمال ك اخيها الرجل رغم تبوأها الكثير من المناصب والمواقع في العديد من المؤسسات..!

س: ك مرأة هل ترين أن جهود الدولة في تعزيز دور المرأة في المحافل الدولية كافيا..؟

ج: لا ليس كافيا بالقدر الذي يجعل المرأة حاضرة في جميع المحافل الدولية خصوصاً وأن المرأة أصبحت تعمل فى كل الميادين وكل المجالات..فهي تعمل في مصنع، وتعمل مهندسة وطبيبة ومعلمة وغير ذلك من المهن..!


س: كيف تحاول نساء المجتمع تفعيل دورهن التنموي المجتمعي..؟

ج: من خلال اعطائها الفرص المناسبة التي تستطيع من خلالها أن تفعل دورها في المجتمع خصوصاً وأن المرأة تلعب دورا محوريا في مختلف المراحل واستطاعت أن تقدم خدمات جلية وأن تتخطى الصعاب التي رافقت السنوات الماضية محققة انجازات ملموسة على أرض الوقع تضاف إلى رصيدها العملي..

س: هل يجب على المرأة أن تعمل من خارج منزلها لكي تساهم في عملية التنمية..!

ج: لا ليس شرطا أن تشارك المرأة في تنمية مجتمعها من خارج منزلها كالأم المنشغلة بأطفالها بل يمكنها من تنمية مجتمعها عن طريق اي مشروع تراه مناسب لها ولقدراتها وتديره من داخل منزلها وبذلك هي مساهمة في عملية التنمية..


س:هل هناك شراكة بينكم وبين المؤسسات الأخرى خصوصاً تلك التي تعمل على المرأة..؟

ج: حقيقة لا توجد شراكة ولكننا نطمح لان تكون لدينا شراكة مع منظمات المجتمع المدني والمؤسسات التي تعتني بالمرأة وقضايا المرأة على وجهه الخصوص..!


س: أستاذة أفراح هل هناك رسائل تودين أن توصليها إلى جهة معينة..؟

ج: نعم رسالتي الاولي للمرأة اليمنية نفسها عليها أن تتسلح بالقوة لمواجهة كل التحديات التي تقف في وجهها هذا إذا ارادت تقديم نفسها للمجتمع كعنصر فاعل في عملية التنمية..

رسالتي الثانية:
ل أطراف الصراع في اليمن يكفي حرب فالمراحل العصيبة والتراكمات التاريخية التي مر ويمر بها اليمن كانت كفيلة بدمار الإنسان قبل البناء وها نحن اليوم غارقين حتى اخمص أقدامنا في مشاكل جمة, أهمها انعدام الامن وتفشى الفساد وظهور الجماعات المسلحة.. وكم نحن بحاجة ماسة إلى وجود دولة،دولة قائمة على البناء المؤسسي، دولة تعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة الإنسانية وتطبيق القانون..!

ولا يسعنا في ختام حوارنا هذا إلا أن نتوجة بالشكر الجزيل للأستاذة/أفراح جابر مدير عام تنمية المرأة محافظة عدن لرحابة صدرها ولما تقدمة من جهود جبارة في خدمة المرأة اليمنية بشكل عام والمرأة العدنية بشكل خاص راجين أن يصل صواتها لكل المعنين والمهتمين بالمرأة وقضايا المرأة باعتبارها شريك اساسي في بناء المجتمع...!