آراء واتجاهات

الإثنين - 14 أكتوبر 2019 - الساعة 12:57 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية /كتب_أياد الحميدي



14 أكتوبر هي ثورة أنطلقت في 14 أكتوبر 1963 م في الجنوبي ضد الاستعمار البريطاني، وأنطلقت من جبال ردفان، بقيادة راجح بن غالب لبوزة، الذي استشهد مع مغيب شمس يوم الثورة، وقد شنت السلطات الاستعمارية حملات عسكرية غاشمة استمرت ستة أشهر، ضربت خلالها القرى والسكان الآمنين بمختلف أنواع الأسلحة،

وسقط 2096 شهيد ومن هذا اليوم استمرت الثورة اربع سنوات الى يوم الجلاء والاستقلال 30 نوفمبر من سنة 1967 .
ومحد تكلم وقال مالة الثورة طولت ولا حد قال فلان مع كذا ولا فلان مع جهة كذا كانت ثورة بنفس طيبة مثل مايقولوا .

المهم انتصرت الثورة وانتصرنا واجت حروب ومشاكل واحداث وماعلينا المهم رسالتي بهذا المناسبة نحن المواطنين ابناء الوطن ليش مانكون مثل اليابان .
بدون مانحتاج دعم ولا فلوس ولا وظائف . نبدء بتعليم الابناء تعليم كما الناس بعيد عن اي سياسة او انتماء ليش مانركز بأولادنا قبل كل شي .

وذكري لليابان وضرب المثال فيها حيت ان اليابان اصبحت دولة من العالم الثالث وفقيرة ولاتملك اي موارد او اي قوة وبعد ان هزمت ودمرت كثير من اجزاء البلاد لم تقوم اليابان بالبحث عن مساعدات او دعم لبناء المدن وهيكلة الجيش او السعي خلف كسب مناصب او تهتم بالحكومة .

حيت حافظة اليابان على أهمية المعلم والمكانة الاجتماعية المرموقة له، وذلك بسبب تقديسهم للتعليم والعلم ومعرفتهم مدى أهميته في تطور الحضارات والارتقاء بالدول، كما قامت الحكومة اليابانية بتشجيع المعلمين على القيام بعملهم بأمانة ومصداقية وتكريمهم عن طريق صرف الرواتب العالية لهم وتوفير سبل الضمان الصحي والاجتماعي، حتى لا ينشغل عن عمله بهموم الحياة وشؤونها ويقدم طاقته الفكرية بشكل كامل لطالب العلم.

النظام التعليمي لم يقتصر النظام التعليمي في اليابان على الكتب المنهجية التي طورت لتقدم للطفل الصغير قدر هائل من المعرفة والعلوم يتميز بها الطفل الياباني عن غيره من أطفال العالم، بل تم توسيعها لتشمل اللامنهجية عن طريق دفع الطالب إلى الابتكار والاختراع والبحث عن كل ما هو جديد ومتطور.

ونحن كشعب ومواطنين لابد ان نطالب بحق المعلم اكثر من مطالبتنا في اي حاجة تخص البلاد حتى وان لم نكن معلمين .
حق المعلم والمحافظة علية وتقدير مكانتة تحفظ لنا حق اولادنا والاجيال القادمة ونضمن شعب قادم مثقف يحمل فكر سليم ..

علينا ان نجعل كل الانتصارات والثورات والبطولات التي نفتخر فيها بذرة نزرع فيها بستان نقطف منة ثمرات مختلفة .

اصبحت ثوراتنا وانتصاراتنا مجرد حفل ومهرجان وخطاب لايقدم ولا يأخر للشعب .
ان لم يكن للمعلم مكانتة الحقيقية لن يكون هناك مستقبل ولا ثقافة ولا حضارة ولا اي فكرة تحمل فائدة مجتمعية .
فكيف لنا ان نكون شعب جاهل يحكمة فاسد ونطالب بالاصلاحات والتحسن ..
ابسط الخلافات لانستطيع حلها لسبب قلة التعليم ولسبب الجهل حتى اصبحنا ننتظر من حوارات المسؤلين ان تكون مخرجاتها دولة مدينة متقدمة متحظرة .
مستحيل دون تعليم ومستحيل دون علم .

#اياد_الحميدي