آراء واتجاهات

الإثنين - 09 سبتمبر 2019 - الساعة 11:32 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/كتب/عبدالحمن رسام

وكلما مر طيف لحنها بمسمعي تذكرتها أنثى تسكن في إحدى الأزقة القديمة بالقرب من سوق الملح.

يا إلهي ألحان صنعاء هي ألسنة الصبايا فيها..
تخترق بها جدران التأوه..
تبعث فيك ذكريات الزمن..
توقظ مشاعر الحنين، فتعود جنينا خاليا من كدر الحياة وهمومها.. ذلك أنت! الخامة الوليدة من رحم الوجع؛ طفل بشقاء عاشق ،
وبراءة مغفور لها،، ولغة يفهمها كل بطريقته..
لا ذنب لك فأنت مكتس بالصفاء.
أنت أنت الآن، افعل ما شئت..عش لحظتك..لا أحد يكترث لك.. لا زلت صبيا.

وأنت أيتها الأنثى ..ترفقي حين الحنو عليه ؛ لا تضميه ضمة يختنق بها فلا زال طامعاً من شم رياحين زهورك،وسماع أوتار لحنك..
قربيه نحو شفتيك، يحدق في عينيك، ويتأمل التفاصيل..
كي يحط الرحال، ويسرح في الخيال.

يا أيتها الفاتنة في خدر أمها، ماذا لو لم ترسلين ألحانك شادية عبر أثير الروح، وخيوط الأحلام الضوئية؟!
صدقيني لن يشعر بك أحد. ستبقين كما أنت حبيسة الجدران.
ومااستمتعتُ انا بصوت الموسيقى