آراء واتجاهات

الإثنين - 11 فبراير 2019 - الساعة 03:50 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/كتب/جمال الزوكا

من هو المستفيد من تشويه العمل الخيري للمنظمات الدولية?! وخصوصا العاملة في الجانب الصحي في مجال التحصين الشامل ضد أمراض الطفولة بمايعرف بالأمراض الستة القاتلة?من حيث استهداف تلك المنظمات لصحتنا الإنجابية كأمة مسلمة! من خلال تطعيم اطفالنا بتلك اللقاحات المشكوك في تركيباتها المسببة للعديد من الأمراض الفتّاكة، والمانعة للنسل، وحملها لكثير من الفيروسات القاتلة، وهلمجرا من الاقاويل الباطلة!

كل ذلك يندرج في إطار ثقافة الهدم لمجتمعات تؤمن بنظرية المؤامرة وإستهدافنا كخير أمة أخرجت للناس!
ثقافة الإفلاس العاجزة عن توفير البديل الذي يوفره الآخر! أو مجاراته في عظمة إنجازاته ومايقدمه من خدمات إنسانية للبشرية جمعاء دون إستثناء! بينما حدود إنسانيتنا لم تصل باب دار جاري!

تركيب تلك اللقاحات وإيصالها الى كل بيت في عقر دار الاسلام يضع خير أمة في حرج تام أمام مجتمعاتها!
يحتم على بعض الجهات المشبوهة ترويج مثل هذه الاشاعات المغرضة ضد الاعمال الانسانية التي عجزت عن القيام بها تجاه مجتمعاتها والتشكيك في عظمة ماتقوم به تلك المنظمات!

ثقافة الهدم هي تلك الثقافة التي نتعايش معها على مضض ونقبل بها كقدر محتوم وهي التي لايعفيك سوى الإنكسار او الموت من تصويب سهامها! بمعنى.. عليك ان تموت وتغادر هذا العالم حتى نسمع كلمة رضا في حقك او نجد من يتعاطف معك!

لاتجيد ثقافة الإفلاس تلك سوى تجنيد مشاعر الحقد والكراهية ضد الآخر من الأفراد والمجتمعات والدول النقيضة لهم.
هكذا هم أعداء للحياة.. أعداء للجمال.. أعداء لقيم التسامح والعدالة، والعالم الحر!

جمال الزوكا