ثقافة وفن

الثلاثاء - 16 أكتوبر 2018 - الساعة 09:15 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/كتب_عائشة المحرابي


يا هودَجَاً يُؤرجِحُ الظنونْ،

دعنيْ أُحبُّكَ

مِنْ جنونٍ إلىٰ جنونْ،

ألستَ أنتَ،

كُنتَ،ولمْ تزلْ أجملَ الوعودِ

الكاذبةْ!،

وأعدلَ الذنوبِ الهاربةْ،

ألمْ تزلْ أمنيةً تائهةْ؟!

و ذكرياتٍ ذائبةْ،

وسكوناً لايُشبهُ سكونْ،

ياحبَّاً

تلهو به فراشةُ الحنينْ

تُصغي لهمسِ النارِ

تستغفرُ البقاءَ

في انتظارْ

وترقبُ المواعِدَ الحبيبةَ

باصطبارْ!و

تُلملمُ الصبرَ حكاية و غايةْ


تُهللُ .. تُكبرُ

ما لاحَ ضوءُ الفجرِ في الأُفقْ،

فتشربُ( الفيروز )من قهوتِها

في شُرفةٍ عتيقةٍ

شباكُها الوجَعْ،

والشوقُ دمعُها، ونخلُ ذكرياتْ،

دعنيْ
.

أحُبُّكَ

مازالتِ الثوانيّ

دفاقةً بعِطركَ في المساء والنهارْ

ما زلتْ للأحلامِ

فارسَها النبيلْ،

والرّضابَ السلسبيلْ!!.
28/9/2018