ثقافة وفن

الأربعاء - 20 مايو 2020 - الساعة 11:45 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات



كشفت الفنانة الشابة حلا الترك في حديث خصت به " سيدتي" التي هنأتها بعيد ميلادها الثامن عشر، عن سر السيارة الميني كوبر الحمراء موديل 2020 ، التي تلقتها هدية بمناسبة عيد ميلادها الثامن عشر من جدتها وعمتها ، وكشفت عن الهدايا التي تلقتها من عائلتها وخصوصاً جدها محمد الترك ، وعمها طارق محمد الترك ، والهدية التي طلبتها حلا من جدتها المستشارة مها الترك وعمتها لمى الترك ، وماذا تمنت في عيد ميلادها ، وما هي هدية أخويها محمد وعبود التي قدماها لها خلال حفلة عيد الميلاد التي أقامتها في البيت بحضور عائلتها وصديقاتها.

قالت حلا:" في البداية أشكر مجلة سيدتي مجلة الأسرة العربية على متابعتها المتميزة والشفافة من خلال مكتب البحرين لنشاطاتي الفنية ، وأقدم تحية وتهنئة لـ"سيدتي" والعاملين فيها والقائمين عليها بمناسبة عيد الفطر السعيد ، وتهنئة خاصة لقناة " أم ، بي ، سي " وبلاتينوم على المفاجأة والفرحة والسعادة التي أدخلوها على قلبي بمناسبة عيد ميلادي".


ماذا عن السيارة الفخمة التي تلقيتها بعيد ميلادك؟

منذ فترة وأنا أتدرب على " السواقة " وقبل فترة بسيطة حصلت على " الليسن " ، أي رخصة السوق من إدارة المرور بالمنامة ، ولله الحمد فقد نجحت من أول " تراي " ، أي من أول فحص بعد التدريب ، وبعدها كنت أستخدم سيارة جدتي مها الترك في العديد من المشاوير ، خصوصاً وأن جدتي حلا وبعد تقاعدها من مدرسة عبد الرحمن كانو، تعمل مستشارة تعليمية في أحد المراكز الاستشارية المختصة ، ونادراً ما تستخدم سيارتها ، وكانت فرصة لي لأكون سائقة ماهرة .

وفي عيد ميلادي السابق ، أخبرت جدتي مها ، وعمتي وصديقتي ومستشارتي لمى الترك ، عن رغبتي بالسفر للخارج والدراسة ، وأخبرتهم إلى أني أحب أن تكون هدية عيد ميلادي سيارة أنا أحبها ، وعندما سألوني أخبرتهما عن نوع السيارة ، ونسيت الموضوع ، ولم أعرف أنهما تعدان العدة لإهدائي سيارة في عيد ميلادي الثامن عشر، وتخرجي من الثانوية .


ولماذا حلا تحب " الميني كوبر "؟

أنا مغرمة بهذه السيارة لأنها " بنوتية " جداً وتشبهني فهي صغيرة و" كيوت " وأنا أحب السيارة الصغيرة ، وأحس براحة عند قيادتها ، خصوصاً أني جربت قيادة السيارات الكبيرة ، كما في سيارة جدتي وأجد قيادة سيارتي سهلة جداً ومريحة واخترتها حمراء لأني أحب اللون الأحمر ، وانأ لحد الآن لم أستلمها من الشركة ، وسأستلمها بعد العيد .


وماذا عن الهدايا التي تلقيتها من العائلة؟

لقد طلبت من جدي محمد الترك وعمي طارق الترك ، أن تكون الهدية " كاش " ، وكانت الهدية كما طلبت، لأني في الفترة الأخيرة أرتب مع عمتي لمى ، التي ترتب لي حالياً إجراءات الدراسة وتتواصل مع العديد من الجامعات العالمية ، لتختار لي الجامعة التي سأدرس بها، وبالمناسبة هي التي تعد لي كلفة الدراسة ومتطلباتها والشروط المطلوبة ، وانا أعتبرها مستشارتي وصديقتي وعمتي ونحن دائماً معاً نناقش ونقرر العديد من الأمور العائلية ، ولدينا العديد من الخطط ، فربما أستقر في دبي وأدرس فيها وبنفس الوقت أتابع عملي ، وهو أحد خطط مستقبلي ، ولكني لحد الآن لم أقرر بشكل نهائي .

وماذا قدمت لك صديقاتك وشقيقاك محمد وعبد الله؟

لقد تلقيت العديد من الهدايا الجميلة ومنها مجوهرات من صديقاتي ، " وحقيبة من " غوتشي " وشال من " آرماني " وبلوز جميل من " فرساتشي " ، وكانت أحلى هدية تلقيتها هي قبلة أخوية من شقيقيّ محمد وعبد الله ، ودعوات الجميع بمستقبل دراسي وفني حافل بالنجاح ، وتلك اللمة العائلية الحميمة والحب من الجميع يفوق جميع الهدايا .