حوارات

الجمعة - 03 يناير 2020 - الساعة 10:43 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

قال وزير النقل صالح الجبواني إن وجود القيادة السياسية في الرياض أثر على معركة استعادة عدن من الانقلاب الذي دعمته الإمارات.

لكنه أوضح بأن الرئيس هادي والقيادة السياسية المتواجدة في الرياض لا يمكن إلا أن تكون مع الجيش الوطني، وقد صدرت عنهم مواقف واضحة وقوية في حينه.
وأضاف في حوار خاص مع قناة بلقيس، أن كثيراً من الناس أخذوا عليهم عدم التصريح والكلام "لكن أحيانا يكون السكوت أفضل من الكلام عندما تكون مقيد الحركة".

مؤكدا أن الرئاسة موقفها من موقف كل اليمنيين، بأن ما حصل في عدن كان انقلاباً مكتمل الأركان ويجب التصدي له على كافة المستويات.
ولفت الجبواني إلى أن الدولة لا تستطيع محاربة الحوثي، فيما الخناجر في ظهرها، بالإشارة إلى الانقلاب الموجود في عدن.

وشدد على ضرورة إسقاط الانقلاب في عدن وتصفية المناطق المحررة من جميع المليشيات، ثم التوجه بعد ذلك نحو إسقاط الانقلاب في صنعاء.
كما أشار في سياق الحوار إلى عدد من الملابسات التي أحاطت تحركاتهم في عدن أثناء عملية الانقلاب ودور قائد المنطقة العسكرية الرابعة في العملية.

نص الحوار:

- بعد أحداث انقلاب أغسطس ما الذي تم وكيف سارت الأمور، كان هناك تهيئة سبقت ذلك باغتيال أبو اليمامة وإعلان النفير العام وظهرتم أنتم ووزير الخارجية بمواقف اعتبرها الكثير من اليمنيين معبرة عن إرادة الدولة، ما الذي حدث خلال هذه الفترة؟

بعد اغتيال أبو اليمامة من أطراف معروفة سلفا وتفجير مبنى شرطة الشيخ عثمان أدركنا أن هذه الأعمال تمهيدٌ للانقضاض على الدولة وتأتي في إطار سيناريو متكامل الحلقات لإيجاد المبرر القوي للانقضاض على الدولة ومؤسساتها ومدينة عدن، وكنا مدركين لهذا الأمر من البداية. ذهبت إلى وزير الداخلية وكان التواصل مستمر مع الوحدات العسكرية والأمنية للتصدي بما نستطيع وبما نملك من إمكانيات.
وطوال شهر رمضان كانت الإمارات تأتي بالسفن المحملة بالمصفحات والأطقم العسكرية حتى وصل عدد الأطقم إلى 1500 طقم غير المصفحات التي زاد عددها في الليلة الأخيرة للمعركة عن 400 مصفحة، كانت عملية التهيئة والإعداد للمعركة ضخمة، وبالمقابل كانت الدولة تهرب السلاح الخفيف والمتوسط من مأرب وشبوة بطرق التفافية إلى مدينة عدن وعلى الرغم من الفارق الكبير في التسليح والإمكانيات وحتى وجود الجنود والانضباط داخل المعسكرات فجنودهم متكاملو العدد ويشرف عليهم ضباط إماراتيون، لأنهم يستلمون مرتباتهم بالعملة الصعبة بينما جنودنا لا يستلمون مرتباتهم بالعملة المحلية كما يجب، ومع ذلك قررنا مواجهة المشروع مهما كان الثمن، وكان القرار أننا لن نسلم مدينة عدن بالهنجمة والكلام ولابد أن نواجه بالمعركة.