مقالات وكتابات


الإثنين - 14 أكتوبر 2019 - الساعة 12:17 ص

كُتب بواسطة : شكيب راجح - ارشيف الكاتب



من البديهي انه لا تطور الا بتخطيط دون ذلك تبقى كل ما يتحقق من انجاز يعد طفرة سرعان ما تتلاش
من هنا يتضح جليا ان الرياضه اليمنيه منذ الوحده المشؤمه الى انداع انقلاب الحوثي لم نجد اي تطور يذكر و كل ماكان محقق على المستوى الخارجي او الداخلي لايمكن ان طلق عليه تطور لاننا عجزنا على تحقيق حضور قوي وثابت
ولعل حرب 2015 جاءت لتقضي على امال النهوض بالحركه الرياضيه كناتج طبيعي للظروف الغير مستقره التي تعيشه اليمن بشطريه الشمالي والجنوبي
هناك جهود تبذل بالشمال مثيلتها بالجنوب للحفاظ على ديمومه الرياضه الانها جهود باعتقادي فرديه خاصه بالشمال يشكر كل من يقوم بها و جهود رسميه بالجنوب من خلال الدعم المقدم من معالي وزير الشباب بالحكومه الشرعيه الاستاذ نائف البكري الانها تبقى جهود بحاجه لمزيد من العمل وخاصه من خلال الانديه و تنشيط الألعاب الرياضه وفق عمل ممنهج وعلمي وليس كما هو حاصل من عشوائية في ارقه الانديه حيت يبرز السؤال الاهم ماذا تريد الانديه من نشاطها الرياضي فادا كانت الاجابه تتلخص في استخراج المخصصات فقط فهده مصيبه و يجب الوقوف امامها بحزم وادا كان الهدف منها الاهتمام بالشباب وابداعتهم وتطوير مهارتهم و الارتقاء بها وصلا لمنصات التتويج فانها تسير بالطريق الصحيح و المليء بالمطبات والتي هي بحاجه لخطط علميه لتجاوزه
اننا امام واقع حزين ومبكي للرياضه اليمنيه لم تكن وليده اليوم بل هي امتداد لعشرات السنين تعمقت مع افرازات حرب 2015 ومعالجتها بحاجه لعمل شاق يبذا من النويا الحسنه للقيادات الدنيا والعليا