مقالات وكتابات


السبت - 17 أغسطس 2019 - الساعة 11:40 م

كُتب بواسطة : أحمد ماهر - ارشيف الكاتب



سيطر الانتقالي برعاية ودعم الإمارات على مرافق ومعسكرات الدولة في عدن.
هل نجح؟
هل أقنع العالم أنه دولة؟
حتى أكثر المواطنين لم يعترفوا فيه كسلطة أمر واقع.
سألني البعض ماذا سوف يحدث بعدن.
قلت لهم وبكل فخر أنا أراهن على الميسري.
الميسري يستطيع الانتصار في هذه المرحلة ويثبت للجميع أنه رجل دولة قول وفعلا.
ضحك البعض وقالوا سنرى ماذا سوف يعمل الميسري؟
أولا قال للإمارات أنتم عدو ظاهر وجعل العالم كله ينظر لهم كأداة تدمير لجنوب اليمن.
ثانيا جرد قيادات الانتقالي ومن ناصرهم بالانقلاب من أسم الشرعية فأصبحوا مليشيات خارجة عن نطاق الدولة.
ثالثا أوقف ديوان وزارة الداخلية ومصلحة الهجرة والجوازات والأحوال المدنية عن العمل مؤقتا حتى لا يعبث بها قيادة الانتقالي بعدن وهذه خطوة جبارة.
وتعهد الميسري برفع سقف التصعيد الرسمي والقانوني تجاه الانتقالي ومن ناصرهم اذا لم ينسحبوا من عدن.
نعم اقولها بكل فخر واعتزاز أنا أراهن على الميسري.
الميسري سيعيد الدولة بكافة مرافقها إلى عدن قريبا.
وقالها أمام الجميع.
على التحالف أن يختار بين الرئاسة والحكومة الشرعية المعترف بها دوليا وبين المليشيات التي صنعتها الإمارات.
ولازال اليمنيين بالداخل والخارج ينتظرون التزام المملكة العربية السعودية بإلزام الانتقالي بسحب كافة قواته من عدن وإعادة الدولة بكافة مؤسساتها العسكرية والأمنية.

#بقلم_أحمد_ماهر