مقالات وكتابات


الأحد - 24 مارس 2019 - الساعة 10:36 م

كُتب بواسطة : عبدالله الرويشان - ارشيف الكاتب


لا أقول بأن مدينة تعز المدنية الحالمة كانت تنافس مدينة موسكوا من حيث البنية التحتية والقصور العمرانية وذلك قبل عام 2011
ولكنها كانت تبدوا كوردة باسمة بسيطة متواضعة آمنة مستقرة متقدمة بفضل سواعد أبنائها الواعية وبفضل بصيرة إدارة البلد السابقة التي كانت تعمل قدر إستطاعتها وتقدم قدر امكانيتها وتحمي قدر قوتها وتنفق قدر قوميتها .
اليوم تتكالب كل الايادي على تعز داخلياً وخارجيا
اليوم تكاثرت آيادي الوصيات في تعز واشتعلت نيران التيارات لتحرق تعز حتى جعلوها مدينة داخنة محروقة مقطعة مقهورة ممزقة الأشلاء ومشردة الاهالي ومنغصة العيشة .
أكتب عن الحالمة وقلبي يقول قبل قلمي وا اسفاه عليك أيتها العزيزة تعز
٢٤ - ٣ - ٢٠١٩