مقالات وكتابات


الأحد - 24 مارس 2019 - الساعة 10:31 م

كُتب بواسطة : صالح الحنشي - ارشيف الكاتب


يبكر عمال كوريين قبل الشروق.. على السياكل تشبهم الريح البارده
يروحوا مصنع لصناعه الثلاجات.
يتجعجعوا تعب وشحططه. ويصنعوا ثلاجه
يتم نقلها للمخازن.
بعدين يتم نقلها الى مخازن في المينا.للتصدير
ويجي تاجر يمني. يستورد ثلاجات
يبتزه سماسره زمام. لغايه مايسمحوا بتحويل بنكي. للاستيراد.
بعدين يحملوا الثلاجه بسفينه نقل..
ويتجعجع طاقم السفينه شهرين او ثلاثه في البحر في طريقهم من كوريا لغايه مايوصلوو
ميناء الحاويات في كالتكس..
يستلم التاجر الثلاجه..
ويبدا يدفع جبايات من عند باب الخروج في المينا..
بعدها تتلقفه النقاط الممتده بطول الطريق.
يبدا مبلغ الجبايه.في النقاط يتصاعد من نقطه الرباط اخر النقاط بعدن

يتصاعد مبلغ الجبايه كلما اتجهت القاطره شمالا
حتى تبلغ الجبايه ذروتها في نقطه مختار النوبي بالجدعا..
وما ان ينتهي من نقاط الحزام حتى تتلقاه
نقاط الحوثي..وتستمر الجبايه..
مايقرب من 50 نقطه جبايه تقطعها القاطره
حتى تصل صنعا..
لتعود بعد ذلك هذه الثلاجه في رحله. وجبايه اخرى من صنعا الى تعز..
تصل. الثلاجه الى تعز. يحطها التاجر في مخزن بسوق الصميل..
ويقفل عليها ابواب المخزن..باحكام..

وبعد كل هذه الرحله من المتاعب. وبعد كل الجعجعه والجبايات..

يجي مفصع مخلافي. يكسر قفل المخزن .ويحمل الثلاجه في طقم.. ويفحط..