مقالات وكتابات


الخميس - 21 مارس 2019 - الساعة 04:54 م

كُتب بواسطة : ناصر الشماخي - ارشيف الكاتب


لاكثر من شهر وقيادة ملتقئ شباب ابين تعمل ليل ونهار دون كلل او ملل لاجل ارساء لبنات ودعائم الملتقئ حديث الولادة الذي يحمل في طياتة مد يد العون وارسام الابتسامة الوضاءة على من تقطعت بهم السبل والمعوزين الذين توقفت امامهم رحلة الحياة وباتت همآ ثقيل يؤرق الجفون ويغض المضاجع.
هذا العمل والتمحور فيه لم يكن محض بالصدفة بل اتئ بتشاورات عدة بين قيادة الملتقى من حيث وضع الاهداف العامة والسير في اتونها بكل شفافية مطلقة بعيدآ عن التذمر والسخط الذي لم يكن يومآ موجودآ بين هؤلاء المتسلحين بالعزيمة والاصرار والاقبال على الحياة العامة ودهاليزها المعتمة بوجهآ طليق يملؤه التفاؤل وحب الخير للاخرين الذين وجد البعض منهم ظالته المنشودة بهذا الملتقئ المبني على اساس عامة وحياتية هادفه همها الاول والاخير اسعاد الانسانية وحب الخير لها كل لحضة وثانية.
لااخفيكم سرآ كم انا اليوم سعيدآ وانا اشاهد بام عيني ثمرات هذا الملتقى وذلك من خلال مد يد العون والمساعدة لاسرة الطفل ياسر الذلقي الذي تقطعت به السبل وضاقت علية الدنيا نظرآ لظروفه المادية الصعبة والتي لم تكن اسرتة غير قادرة علئ ايفاء علاجة بل النظر اليه باعينآ حزينة يملؤها الحسرة والندم لما وصل اليه حال ولدهم وتدهور صحتة امام اعينهم وايديهم المبتهلة لله عزة وجل بان يجعل لهم مخرجآ مما هم فيه فكان لهم مارادوا وماتمنوا وذلك ببزوع الملتقى وقيادتة الحكمية التي عملت بكل جهد متفاني الاخلاص كي تعيد لهذه الاسرة ابستامها وعلاج فلذات كبدها الذي بات بين ايادي امينة انسانية نبيلة اسمها ملتقئ شباب ابين الخيري الاجتماعي.
وختامآ جل مانرجوة من كل الشرفاء والغيورين علئ ابين التمحور مع الملتقئ وقيادتة الشابة الطموحة وتذليل الصعوبات امامة وتسخير الامكانيات المتاحة كي يشكلوا مع الملتقى واهدافة الانسانية وجهان لعمله واحدة همها حاضرآ ومستقبلآ بان ابين وابناءها ستظل محروسة باجفان ابناءها المخلصين ومحروسه باحفانهم علئ مر الايام والسنين..