مقالات وكتابات


الخميس - 21 مارس 2019 - الساعة 03:54 م

كُتب بواسطة : حسين البهام - ارشيف الكاتب



كم هي الايام كفيلة بأن تعود بوصلة الحق الى وضعها الطبيعي بعد مرور سبع سنوات عجاف تجرعها الشعب اليمني بسبب هوس صبية من الشباب والشابات
وطموح مشروع وغير مشروع ادى بالبلاد الى حافة المجاعة والدامار والخراب لكل اسرة في هذا الوطن الحبيب .

فلم يكن الشباب وحدهم هم السبب في خوض معركة التغيير بل كانت احزاب ودول وراء ذلك المخطط وكان الشباب هم معول الهدم الذي استخدم ضد هذا الوطن ، منهم من كان يدرك ، ومنهم من دخل المعترك بسبب الحمية الشبابية العربية .

فبعد ان انهك الوطن لم يبقَ امام ولي الامر الى الاستعانة برجال الدولة الذي ثبتو على مواقفهم الوطنية التي تربوا عليها واستسقوها من ميثاقهم الوطني المنبعث من روح الوطن وحب الوطن .

لم استغرب عند سماعي تعيين رجل الاقتصاد اذ لم اقل ابن الاقتصاد الذي ترعرع فيه منذ طفولته محافظ للبنك المركزي .

ومن هنا اقول للجميع بأن التوأمة مع دبي باتت غريبة في الاشهر القادمة وان المرحلة القادمة ستشهد انفراج سياسي مع دول التحالف والشرعية ، وان هناك مكونات اذا لم تسارع في تصحيح علاقتة بالشرعية فان ورقتها ستسقط في الغريب العاجل

فحزموامتعتكم وعود للوطن ورتبو اوراقكم الداخلية قبل الخارجية ، فالعمل السياسي الخارجي قد حسمته الشرعية ، ولم يبقَ امامكم في هذه المرحلة الحرجة إلى اعادة تموضعكم في النفق الصحيح مع اخوانكم في اعادة البناء والامن وبناء الدولة التي حاولتو عرقلت مسيرها .

فهادي اليوم يعيد العلاقة مع من لاتريدون لهادي العلاقة معهم ، ونقول اصبت ابا جلال في قرارك هذا ونتمنى ان نسمع عن قرارات تثلج الصدر وتعود للمواطن الثقة بالشرعية من خلال الاختيار الصحيح ، والف مبروك لليمن والبنك بحافظ معياد