مقالات وكتابات


الأحد - 17 فبراير 2019 - الساعة 01:39 ص

كُتب بواسطة : محمد بدحيل - ارشيف الكاتب



وطنيون على المداكي مقاتلون الى الفجر في جبهات الفيس ومتارس الوتس نقاتل ونرد على صواريخ تويتر وقنابل المسنجر وصدورنا عاريه وباسماء مستعاره ولاننحني ولاننهزم ولانرحم احدا رغم قوه الضربات والوقائع الاليمه ورائحه الدخان المنبعث من قذائف السيجاره ورائحه احتراق صدورنا نضل نقاوم احدنا في عزبه واحدنا تحت المكيف واحدنا يلتحف الشارع تحت قصف البعوض ولكن لانعلن الاستسلام ولانرفع الرايات البيضاء نبقى جنوبيون ونتغنى بالجنوب وننشد الاشعار والقصائد ونوزع الاوسمه والنياشين ونخون الخونه وندعش الدواعش ...وفي الفجر نذهب الى مضاجعنا نرتاح من معاركنا
بينما على الجانب الاخر الشماليون يصحون متابطين معداتهم ويفتحون محلاتهم وينتشرون ويعملون وحتى صغارهم يشتغلون ويدرسون ويساعدون اسرهم ولا يتحدثون عن الشمال ولايشتمون ولايعلنوا انتصارا ولايتغنوا بمعارك قليلا مايتدخلون ونادرا وضهرا ياخذون قاتهم الرخيص ويقيلون الى العصر ثم يعودون الى اعمالهم
بينما نصحى عصرا نبحث عن كيفيه تدبير القات السمين بحجم قضيتنا الجنوبيه الغاليه لنذهب الى معاركنا ومتارسنا وندافع عن جنوبنا الذي ندعيه ومن مقايلنا نقاوم طواحين الهواء والهراء وكل مانقوله صباحا يذهب هباء