مقالات وكتابات


الخميس - 24 يناير 2019 - الساعة 12:45 ص

كُتب بواسطة : جهاد حفيظ - ارشيف الكاتب



انا الشعب في كل وقت وحين وانا الشعب اثقلتوا كاهلي وانا الشعب جسر لكل متغطرس وناكر وانا الشعار الذي يعبر عليه الفسدة ذو النوايا الماكرة والحاقدة على كل جميل انا الشعب ابني الشهيد ذهب سدى لان العابثين غيروا اسمه وسقط سهوا ولأن الجريح لم يبارح منزله لأنه لم يعد صالحا لمسايرة عباد المال والاحتيال انا الشعب استهلكوني شعارا وانا لم اجد آمنا في غرفتي وشارعي واسترداد حقوقي ..

انا الشعب الأبي الذي لاتستاهلون أن تكونوا أبناءه لانكم خنتم العهد القديم والجديد واصبحتم وحوش تخاف منكم شقائق النعمان حين تذهب لجلب خبز وطحين ولانها قد تخرج دون عودة لان القيم ذهبت وانا الطفل البرئ الذي نهشتني وحوش الموت دون رحمه ولذلك الذي جاءته ليلة القدر بعد الطوفان ولم يحمد الله ويصون تلك النعمه بل تكبر وتجبر ولان الشاب الكث الشعر والحافي القدمين والمتمنطق الكلاشنكوف شاحب الوجه من اثر العقارات المخدرة وتخزينة شوطين وتلك عينه من الدخلاء على سلوك وحضرية أبناء عدن ومن سكنها و ماذا تنتظروا من هذا غير اتساع الجريمة وزرع الخوف حيث ماحل وسكن وإغلاق السكينة العامة وارباك العمل والدراسة في المدارس والجامعات ولا يعبر ذلك عن قلة إمكانيات الدولة والتحالف بل لاوجود للقرار بوقف كل ذلك السلوك العفن ..

ايها المغيبون للحقيقة والأخلاق الحميدة هل لازالت عيونكم حمراء يستخدمونكم للبسط على الأراضي ولارغام دفع الاتاوات من المحلات والأسواق ولاخافة خصوم الغير مدفوعة الأجر ايها الحالمون بغد افضل وانتم تشاهدون كل ذلك وتمارسون مقولة. خليها تجي من غيري فمن سيأتي لتجسيد روح الأمن والسكينة العامة والخاصة ومن تنتظرون ايها الغافلون في زمن ندرة فيه ظهور الرجال الاوفياء ولن ترى النور يوما طالما كانوا رعاع القوم يتمخطرون في الأسواق على مرى ومسمع الجميع وانني أرى عدن الباسلة حزينة في عيون أطفالها ونسائها وعجزتها الذين يتذكرون تلك القيم والحضرية لشعب عاش حرا رائعا بثقافته وتسامحه وذلك النسيج الاجتماعي الذي تتميز به عدن عن غيرها ماذا يحدث ياقوم لم يعد تفكير في رؤوس الشباب سواء ثقافة الفيديو والغنى السريع حتى على جثث واشلاء دون وعي ولابصيرة وماهذا الطمع في هذة المرحلة التي اعتبرها من أسواء المراحل التي عاشها الشعب الجنوبي منذ خمسين عاما لم يعد الأهالي يحلمون بيوم على شاطئ عروسة البحر أو القدير أو ابين لتخفيف همهم وضيق عيشهم لان خوفهم من غدر الزمان ..

قرار منع حمل السلاح هو بداية الحل لكل مايحدث في عدن الثكلى التي تئن من وطأة الظلم والعبث الذي طال أمده وان الاوان لوقفة نشد على أيادي منتسبي وزارة الداخلية وكل الأجهزة الأمنية أن ترسلوا إشارة امل الى المجتمع في إحلال السلام والأمن وغدا لناظره لقريب ..