مقالات وكتابات


الإثنين - 22 أكتوبر 2018 - الساعة 05:54 م

كُتب بواسطة : خالد الحميقاني - ارشيف الكاتب


مثلما الاختلاف بين البيضاء و رداع في التقاليد و الموروث الشعبي والثقافي و اللهجة و النسيج الاجتماعي وحتى الأطعمة (الأكل) بالإضافة إلى الأرض (التربة) باختلاف المحاصيل الزراعية ، هو نفس الاختلاف بين الضالع و الجنوب .

برغم دمج رداع ب البيضاء إلا أن البياضنه ظلوا متمسكين بعاداتهم و تقاليدهم ونسيجهم الاجتماعي ، هناك ترابط أسري و صهاره بين البيضاء وكل من شبوة و أبين و يافع ولا وجود أي ارتباط أسري أو صهاره مع رداع ، وهذا الحال مع الضالع هي والجنوبيين مثل ما هو حاصل لمناطق رداع مع البيضاء ..

وللعلم أن مديريات رداع كانت ضمن مخلاف آب أي محافظة إب وتم ضمها لمحافظة البيضاء عنوه لكي لا تعود البيضاء سلطنة أو دولة مستقلة كما كانت في السابق .

أضيف نقطة مهمة وهي أن سلطنة البيضاء كان لها ارتباط وثيق مع السلطنات الجنوبية في مختلف المجالات ، وهذا لم تحصل عليه إمارة الضالع من ارتباط مع سلطنات الجنوب .

البيضاء هي أول سلطنة تأسست في جنوب الجزيرة العربية وكانت تضم البيضاء و مرخة العليا و بيحان و حريب و مراد و عبيده وكانت تسمى بالسلطنة المنصورية وآل الرصاص المنصوري أصولهم من بيحان .

البيضاء هي داخل العمق الجنوب بمعنى اذا كانت شمالية فإن المناطق الجنوبية التي تحدها من اليمين و اليسار شمالاً تعتبر شمالية ..

أنا هنا لا أريد أن أقول بأن البيضاء جنوبية و الضالع شمالية بل أريد أن أوضح لمن هو غبي عن تاريخ (البيضاء حسين) والتي سميت في عهد الحبيب حسين بن الشيخ أبوبكر سالم بن باعلوي السقاف والذي كانت في هذا العهد تتبع تريم عاصمة دولة حضرموت ، لم تنحني لأي غازي وهي من رفض سلطانها الانحناء لتاج البريطاني مقابل حمايته من قبيلة آل حميقان أو استعادتها من الإمام يحيى

ولنا حديث مطول حول هذا الموضوع

#خالد_الحميقاني