مقالات وكتابات


الجمعة - 10 أغسطس 2018 - الساعة 09:49 م

كُتب بواسطة : معاذ نصر محفوظ - ارشيف الكاتب


رئيس مايسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي قال في لقاء متلفز مع قناة ابوظبي الإماراتية بان ابناء عدن ليس لديهم مصادر دخل سوى رواتبهم، ورواتبهم لا تكفيهم حتى لمدة اسبوع، ولا يستلمون رواتبهم الا في كل 3 او 4 اشهر، الناس لن تموت في منازلها مستسلمة ، ونحن سندافع عن المواطن بكل الوسائل.

يجب عليك أن تدرك هذه الحقائق :

اولا : سعت الحكومة الشرعية اليمنية منذ فرض سيطرتها على عدن عقب تحريرها من جحافل الانقلاب الحوثي ودحرها من المدينة إلى صرف مرتبات القطاع المدني بكل مؤسسات الدولة بشكل منتظم وشهري عقب توقفها لمدة أربعة أشهر نتيجة الحرب التي كانت جارية في المدينة بين الحوثيين وأبطال المقاومة الجنوبية في العام 2015م ومنذ عام 2015م تصرف المرتبات بشكل شهري وتم تسليم موظفي القطاع المدني مرتباتهم حتى شهر يوليو من العام 2018م .

ثانيا : بفضل تضحيات أبناء عدن الجسام وتكريما لهذه التضحيات أصدر فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة توجيهاته بدمج أبناء عدن الذين كانوا لهم الفضل بعد الله في تحرير عدن والمحافظات المجاورة لها في المؤسسات العسكرية والأمنية ومنح لهم أرقاما عسكريا مع صرف رواتب تبدأ من 60 الف ريال يمني وبهذا فتح المجال أمام جميع الشباب دون استثناء من شارك في معارك الحرب أو غير ذلك وأصبح الكثير من شباب عدن يمتلكون وظائف حكومية عسكرية في وقت كانت الدولة تسعى خطوة بخطوة لاستعادة عافيتها مما تعرضت له من انهيار ممنهج جراء الانقلاب العبثي الحوثي على الدولة ومقدراتها.

ثالثا : يجب عليك أن تدرك أن جهود الحكومة اليمنية الشرعية بقيادة الدكتور احمد عبيد بن دغر توجت بانتظام صرف مرتبات القطاع المدني والعسكري في المناطق المحررة وباتت تصرف المرتبات بشكل شهري باستثناء بعد الإشكاليات التي ينتج عنها تأخير صرف مرتبات القطاع العسكري لأيام فقط عن موعدها وسيتم التغلب عنها في القريب العاجل ..وكما يجب عليك أن تدرك أن زمن تأخير المرتبات لثلاثة أو أربعة أشهر قد انتهى من بداية العام الحالي 2018م .

رابعا : توظيف شباب عدن في القطاع العسكري أسهم بدرجة كبيرة في تحسين أوضاعهم عن سابقتها وانتشال ظروفهم حتى أصبحوا اليوم ينعمون بحياة أفضل وبكثير عن ماضيها .

خامسا : توليت منصبك في قيادة السلطة المحلية بالعاصمة المؤقتة عدن ولم تستطيع على تحسين ولو 1 في المائة من أوضاع المدينة في أي جانب من جوانب الحياة بل كنت شريكا حقيقيا في مساعدة الأيادي التخريبية بالحياة في عدن من خلال سكوتك عنها والوقوف معها والدفاع عنها في كثير من الأوقات .

سادسا : عقب طردك من منصبك أصبح قلبك مقطع على أبناء عدن .. ومن أعطاك الحق بأنك تتكلم بلسان حال أبناء عدن !!!!!!

#معاذ_نصر_محفوظ