مقالات وكتابات


الأحد - 23 فبراير 2020 - الساعة 03:40 م

كُتب بواسطة : الشيخ محمد علي عثمان - ارشيف الكاتب


إستولى حفنة من اللصوص الشماليين من قيادات حزب المؤتمر وحزب الإخوان المسلمين / الإصلاح /على منابع النفط ومناجم الذهب والثروة السمكية وغيرها من خيرات الجنوب بغير وجه حق ، والله
أكرم اليمن بنعم كثيرة ظاهرة وباطنة إلا أنه سبحانه وتعالى ولى علينا لئام من جنس أعمالنا السيئة المخالفة للشرع ..
🌹( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا / بما كانوا يكسبون ) ...
💥 وإبتعادنا كمسلمين عامة وكيمنيين إمتدحهم رسولنا على وجه الخصوص باالإيمان والحكمة ومدد هذا الدين وأهله ونصرهم إلى يوم القيامة/ عن التعامل بشرع الله الذي إختاره لنا وفضلنا به على غير المسلمين أدى بنا إلى مانحن عليه من عيش على الإعانات وتكفف للئام ، وذل وهوان وضعف وإنكسار وفقر وحرمان بائن للعيان ....

وليس يصح في الأذهان شيء
إذا احتاج النهار إلى دليل

💥 ولن يصدق عاقل أن اليمن ثاني اكبر مصدر للذهب في بورصة دبي بعد روسيا وجنوب إفريقيا ، وأن اليمن بلد غنية باالبترول والغاز والثروة السمكية والمائية وبمعادن أخرى كثيرة وبموقع إستراتيجي سال له لعاب الامارات والسعودية ومن ورآئهم اليهود والنصارى الذين يخدمونهم في القضاء على اليمنيين وتجزئة اراضيهم وتوجيههم على بعض في حروب عبثية لإشغالهم بعيدا عن تنفيذ مخططات الماسونية التي ينتمون إليها ، ولخذلان الله لهم فضح حقيقتهم التي حاولوا إخفآءها كثيرا قبل مجيئهم لإحتلال اليمن ...

🌹( أم حسب الذين في قلوبهم مرض / أن لن يخرج الله أضغانهم / ولو نشآء لأريناكهم / فلعرفتهم بسيماهم / ولتعرفنهم في لحن القول ...) ...

ومهما تكن عند إمرئ من خليقة
وإن خالها تخفى على الناس تعلم

💥 إن النائمين من الجماهير الجنوبية التي لاوعي عندها أو تتغافل عن سارقيها طمعا في نيل مصالح ضيقة شخصية أو حزبية ( شركآء بطريقة غير مباشرة ) مع اللئام الذين إستفردوا باالثروات ونهبوها باالحرام ومنعوها منهم بل ورضوا بتقاسمها مع العدو القريب والبعيد للإستمرار في سرقتهم وتجويعهم وإذلالهم وتضييع مستقبل أولادهم وأحفادهم / وآلية شراكة النيام مع اللئام / بأنهم ما لجأوا إلى الله /واستقاموا على شريعته/ وتحاكموا لها كما يريد سبحانه وتعالى ليخلصهم الله من هؤلاء الظالمين اللئام ، وهو قادر لايعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ..
🌹( إنما أمره إذا أراد شيئا /أن يقول له / كن فيكون ) ...

👈🏽 ولا قاطعوهم وقطعوا عنهم طرق سرقتهم بعدما فضحهم الله على الملأ وبانوا بإنهم إنتهازيون لصوص إستفردوا بما لايحل لهم دونا عن الجماهير/بل شاركت هذه الجماهير المنكوبة اللئام بكل وسيلة تؤدي لسخط الله عليهم من عمل للأحزاب والديمقراطيات والتنظيمات والكيانات والرؤى والأطروحات والإباحيات والأفكار البشرية المضادة لتعاليم دينهم الإسلام ، 💥ولذلك سلط الله عليهم من لايخافه ولايعمل حساب لليوم الاخر / ولايرحمهم ( فاالجزاء من جنس العمل ) ...

إن كنت لاتدري فتلك مصيبة
وإن كنت تدري فاالمصيبة أعظم

💥 فعلى الجماهير إذا أرادت قطع الطريق عن إستفراد اللئام هؤلاء بثروات بلادنا/ أن تتوب لربها ، وتعمل بكلامه القران وسنة عبده المصطفى العدنان على فهم سلفنا الكرام ، ليرفع الله عنها البلاء والحروب والقحط والوباء والأمراض والفقر والجوع والحرمان وظلم اللئام وطمعهم ( فكما تدين تدان )...

✋🏽 وقد قيل قديما /كما تكونوا يولى عليكم/ إن تكونوا صالحين يولي الله عليكم صالحين ...
👇🏽
وإن بقيتم ياأهل الجنوب على ماأنتم عليه من سفك للدماء ونهب وسرقة وإغتصاب للغير وحقوقه وفساد وتؤاطوا على الظلم بأنواعه وعدم إنكار للمنكرات باالطرق الشرعية / سيبقى حرمانكم وإضاعة مستقبل أولادكم وأحفادكم مستمرا بشراكتكم مع اللئام مع حرمانكم مما يستمتعون به من الحرام !!!!!!!

👈🏽 فأختصروا الجهد والتعب على أنفسكم ياأهل الجنوب ( من قيادات الشرعية والإنتقالي والثوري والسلمي وغيرهم ) بدل السلب والنهب والتدمير الممنهج للبلاد والعباد والجعجعة الفاضية والشعارات الجوفاء والتحشيد الغبي والتحليق في الفراغ إذا أردتم كسر أعناق اللئام ووضعهم تحت الأقدام والإستمتاع بثرواتكم باالحلال مع أبنآئكم وأحفادكم /فتعالوا نجمعكم على كلمة سوآء لو عندكم ذرة إحساس باالمسؤولية أمام الله ثم الجنوب وأهله .....
👇🏽
مع يقيني أنكم جميعا مجرد أذناب وليس لكم قرار لا في إدارة اليمن عامة/ولا الجنوب خاصة ...
👇🏽
والصواب أن أوجه كلامي ودعوتي للجماهير الجنوبية المتضررة منكم جميعا ..
👇🏽
فاالأمل بالله ثم بها أن تصحى من نومها وتعي المطلوب منها للخلاص من اللئآم كلهم ...
👇🏽
🌹 ( فقلت استغفروا ربكم / إنه كان غفارا / يرسل السمآء عليكم مدرارا / ويمددكم بأموال وبنين / ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ) .....
👇🏽
نبني لك الشرف العالي فتهدمه
ونسحق الصنم الطاغي فتبنيه
نقضي على خصمك الأفعى فتبعثه
حيا ونشعل مصباحا فتطفيه
قضيت عمرك ملدوغا وهأنذا
أرى بحضنك ثعبانا تربيه

وكتبه/ محمدعلي عثمان